Header Ads

معين عبدالملك: كورونا يشكل تهديداً مضاعفا في اليمن ، وجبهتي الساحل الغربي وتعز مثل يحنذى بهما



خبان برس| خاص



في حوار أجرته صحيفة الأهرام العربي مع رئيس الحكومة اليمنية المهندس/معين عبد الملك، قال فيها إن الجائحة الوبائية العالمية تشكل تهديداً مضاعفا في اليمن رغم عدم تسجيل أي إصابة بالفيروس حتى الآن، ووصف العلاقات اليمنية ـ المصرية بالفريدة من نوعها.

واتهم عبد الملك جماعة الحوثي باستغلال زمن الاتفاقيات والمفاوضات للاستعداد للحرب، وقال: "تصعيدها الأخير يكشف في نفس الوقت مدى ارتهانها لمشروع إيران، فتصعيدها هذه المرة جاء ضمن موجة التخريب الإيراني وتصعيدها في المنطقة وبصورة صريحة تجلت في خطابات القيادات الإيرانية وأذيالها، كما ظهر في خطابات قيادة حزب الله والحوثيين في آن".

وأكد بأن جميع محاولات تسلل المليشيا الحوثية لتعز بأت بالفشل، وكذلك هو الحال بالنسبة لجبهة الساحل الغربي الذي لولا التدخل الدولي لكانت حسمت منذعام.



وفيما يلي تلخيص سريع لما صرح به رئيس الوزراء للصحيفة:

جائحة كورونا:

قال رئيس الوزراء عن جائحة كورونا: "على الرغم من أنه لم تسجل لدينا أي إصابة بالفيروس حتى الآن، فإن هذه الجائحة الوبائية العالمية تشكل تهديداً مضاعفا؛ بسبب ضعف نظامنا الصحي جراء الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الانقلابية والتي أدت إلى انهيار شبه كامل للخدمات الصحية وحرمان المواطنين من تلقي الرعاية الطبية والحماية اللازمة من الأمراض والأوبئة، خصوصا في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية، حيث لم تكتف تلك الميليشيات بإيقاف نفقات تشغيل المستشفيات والمرافق الصحية ونهب رواتب الأطباء والعاملين الصحيين، بل عمدت أيضا من خلال إجراءاتها العبثية المتمثلة بمنع تداول العملة الوطنية الجديدة إلى حرمان أولئك الأطباء والعاملين من الحصول على رواتبهم التي انتظمت الحكومة الشرعية بدفعها وتحويلها لهم شهريا خلال العام الماضي".

توحيد صف قوى استعادة الجمهورية:

وأكد معين على أهمية توحيد صفوف قوى استعادة الجمهورية: "نخوض منعطفاً خطيراً في الصراع مع الانقلابيين ومع النفوذ الإيراني ومشروعه في اليمن والمنطقة، وهو أمر يستدعي توحد كافة القوى السياسية الوطنية من جهة خلف هدف إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة واسترداد ما فقدناه جراء الانغماس في معارك جانبية ومواجهة الانقلاب بصفوف متفرقة، ومن جهة توسيع نطاق التعاون بين بلادنا وأشقائنا من الدول العربية خصوصاً تلك المطلة على البحر الأحمر والتي لها مصلحة إستراتيجية في تأمين الملاحة الدولية، وأيضا مع الدول الصديقة لمواجهة هذا الإصرار على نشر الفوضى وتقويض أمن المنطقة والملاحة والاقتصاد العالمي من قبل إيران وأذيالها من الحوثيين والميليشيات الأخرى".

حل الصراع وإحلال السلام في اليمن:

وفي رؤيته لحل الصراع في اليمن، قال: " وصفة حل الصراع واضحة ونذكّر بها مراراً، موجزين إياها في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وسيادة النظام الديمقراطي التعددي بآفاقه الحديثة التي رسمها مؤتمر الحوار الوطني الشامل ووفقاً للمرجعيات الوطنية المتفق عليها والإقليمية والدولية التي في صدارتها قرار مجلس الأمن 2216".

وأضاف: " المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية من السعة والتفاصيل ما يكفل إرساء سلام دائم وحقيقي. ولا يبدو في هذه المرجعيات إشكالاً أو ضيقاً بتطورات الأحداث إلا عند من يريدون إقامة أشكال مضادة للدولة وموازية لها، ثم يبحثون في ثنايا المرجعيات عن شرعية لأشكالهم وحين لا يجدونها يلقون باللائمة عليها ويصفونها بأنها غدت قاصرة عن استيعاب التطورات، وهذا هو حال الانقلابيين الذين لا يعترفون بالمرجعيات الوطنية وغيرها في الأساس".


مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن:

وعن الجدل القائم عن جهود مبعوث الأمم المتحدة في اليمن، قال: "نحن نسلط اهتمامنا وتقييمنا على الأفكار والخطط التي يعلنها المبعوث الأممي وفريق عمله من أجل إحلال السلام أكثر مما نركز على شخص المبعوث وما قد يثار حوله من جدل"، الأمر الذي يعزز من قناعته بأن الحكومة عملها الأساسي هو الجانب التنفيذي.

جبهات القتال:

تعز:

وعن جبهات القتال قال أكد م. معين بأن الانقلابيون الحوثيون لا يكف عن استهداف مدينة تعز وأجزاء من ريفها بالقصف الهمجي الذي يقتل المدنيين ويدمر مساكنهم ويلحق الأضرار المختلفة بأملاكهم، كما يحاولون على نحو متواصل اختراق خطوط قوات الجيش في جبهة المدينة بمحوريها الشرقي والغربي وجبهة ريف المحافظة الجنوبي والشرقي
"وعلى الرغم من تكثيف الانقلابيين وحشدهم مرراً إلا أنهم لم يتمكنوا من تحقيق اختراق واحد في جبهات تعز منذ مدة طويلة، بل إنهم كلما بدأوا معركة أو مواجهة هناك تستطيع قوات الجيش حسم الموقف لمصلحتها خلال وقت قصير، لأن هجمات الانقلابيين سرعان ما تنكسر ويتراجعون فارين بعدما ترتفع الخسائر في صفوفهم إلى حد لا يقدرون على تحمله

الساحل الغربي:

أما عن جبهة الساحل الغربي، أكد بأنه لولا الوساطة الأممية التي أفضت إلى اتفاق ستوكهولم لكانت هذه القوات قد حسمت أمر الجبهة الغربية برمتها قبل أكثر من عام.

وقال: "تتولاها القوات المشتركة المؤلفة من ألوية العمالقة وقوامها فرقة عسكرية متمرسة، وهي التي دحرت قوات الانقلابيين من باب المندب حتى الأحياء الجنوبية لمدينة الحديدة على امتداد مسافة يزيد طولها عن 260 كيلو متراً، وخاضت معارك شديدة البأس والشراسة، إضافة إلى قوات المقاومة الوطنية والمقاومة الشعبية التهامية".

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.