Header Ads

عبدالملك الحوثي: سيتم التصدي للكورونا على أنه عمل عدائي ومليشياته تفرض عتاوات جديدة على المواطنين في الحجر الصحي



خبان برس| خاص


بين الإجراءات الاحترازية التي تتخذها حكومتي عدن وصنعاء لمنع تفشي فيروس كورونا لليمن، والتي منها ما كان صحيح ومنها ما كان خاطئ، وبعضها ما هو الا مجرد ابتزاز للمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن والمجتمع الدولي وأخيرا المواطنين انفسهم.

فمع تفشي جائحة الكورونا في العالم سارع تجار الحروب والأزمات الذين يحكمون البلد الى احتكار الكثير من أدوات التعقيم والكمامات وجوارب اليد، وذلك على مرأى ومسمع الحكومتين اللتان باتتا عاجزتين عن توفير سرير او حقنة انسولين لأحد المرضى.

ومؤخرا ومع قرار حكومة صنعاء المقتضي اقفال جميع المنافذ الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثيين، وتعدد الأخبار والشائعات والشكاوى من المحتجزين فيما اسموه بالحجر الصحي الذي يقبع فيه اكثر من ثلاثة الف يمني عائد من أداء فريضة العمر أو العلاج خارج اليمن في بيئة كارثية بل قنبلة موقوتة أن صح التعبير.

وفي هذا السياق، انتقد عشرات اليمنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، القائمين على مراكز العزل الحوثية وقد شبّهوهم بـ"السماسرة"، لا سيّما أنّ ثمّة مسافرين عائدين من السعودية دفعوا مبالغ تصل إلى 400 ريال سعودي (نحو 105 دولارات أميركية) فسُمح لهم بالمرور عبر طرقات تهريب جبلية انطلاقاً من منطقة عفار في البيضاء.

وفي تصريح للاخ منصور التام  - أحد المسافرين في الحجر صحي في البيضاء- لـ"العربي الجديد" بإنّ "العشرات نُقلوا إلى مستشفى رداع بطريقة تعسفية ويتمّ التعامل معهم على أنّهم حالات مؤكدة إصابتها بالفيروس، على الرغم من السماح لهم بالاختلاط خصوصاً عند توزيع وجبات الغذاء". لكنّه يلفت إلى أنّ "ثمّة أشخاصاً تمكّنوا من العبور إلى صنعاء من دون الخضوع إلى أيّ كشف والتأكد من سلامتهم، وذلك في مقابل مبالغ مالية".

وتجدر الإشارة إلى أنّ مسؤولين حوثيين كانوا قد ندّدوا بمضاعفة الخطوط الجوية اليمنية رحلاتها قبل دخول قرار تعليق الرحلات الجوية حيّز التنفيذ، فجر الأربعاء الماضي، محمّلين الحكومة الشرعية والسعودية مسؤولية وصول حالات محتملة إصابتها بفيروس كورونا إلى مناطق سيطرتهم. ومن أجل ذلك مُنع دخول إلى مناطق سيطرتهم.

من جانبه حمل عبدالملك الحوثي قائد مليشيا الحوثيين في كلمته اليوم، الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الأكبر، في حال انتشر فيروس كورونا في اليمن، عبر أدواتها السعودية والإمارات، وقال إنه سيتم التصدي للفيروس على أنه عمل عدائي.

وشدد الحوثي على أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية، والحذر من الهلع والتهويل، وعدم النظر إلى هذا الوباء أنه أصبح كارثة لا يمكن التصدي لها، قائلا: "إحباط الناس وتوظيف المخاطر بشكل يحبطهم ويرعبهم ويؤثر سلبًا على حياتهم هو أمر سلبي وعمل عدائي".

وأكد أن وباء كورونا لم يصل بعد إلى اليمن، وأنه يجب التعاون مع الجهات المختصة في الإجراءات التي تقوم بها.

لفت إلى أنه لا ينبغي التهاون ولا التجاهل لهذه الأخطار، ويجب أن جعلها فرصة لبناء واقع جديد للأمة تكون فيه بمستوى مواجهة التحديات، مضيفا أن "شعبنا اليمني يواجه فيروسات من نوع آخر وهي فيروسات العدوان وجراثيم الخيانة في حرب مستعرة" دون أن يتكلم عن العمالة هذه المرة بعد ان ثبتت عليه.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.